كيف يمكنك دراسة السعادة؟

لقد اعتبر الباحثون في السعادة على الأقل نوعين من السعادة يجب التمييز بينهم. الأول هو الرضا عن الحياة: تقييم شخصي لحياة الفرد بشكل عام. وفي ظل هذا التعريف، أن تكون سعيداً ذلك يعني أنك غالباً سعيد بحياتك1. النوع الثاني هي الرفاهية الفردية: كيف يشعر الأشخاص من يوم لأخر إلي أي مدى يجربوا المشاعر الإيجابية والسلبية. هذين النوعين من السعادة يتم قياسهم بشكل رئيسي بواسطة التقييم الشخصي2. الصلة بين المقياسيين قوية إلي حد ما ولكنها بعيدة عن المساواة. ولذا الكثير والكثير من العلماء يفضلوا اختبار هذين النوعين بشكل منفصل 3 4.
على الرغم من أن التقييم الذاتي ليس مقياس جيد، العديد من الدراسات تظهرهم على أنهم موثوق بهم. الأبحاث تظهر العلاقة القريبة بين نتائج التقييمات الفردية والتقييمات التي تم توفيرها بواسطة عائلتهم وأصدقائهم5. كما توضع مستويات السعادة المقررة بشكل شخصي للربط مع الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بالسعادة- على سبيل المثال الأفراد اللذين يروا أنفسهم سعداء يظهر لديهم نشاط متزايد في الجانب الأيسر من المخ وانخفاض مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزون 6 7. والمتغيرات من الأبحاث التي تكون هامة للتقرير الشخصي عن عدم السعادة قد أثبتت أيضاً أنها تكون مرتبطة بالمتغيرات المتسقة مع زيادة مخاطر الانتحار 8.