المجالات

ينقسم عملنا إلى ثلاث مجالات: إسعاد البشر وإسعاد الحيوان والسعادة المستقبلية.

تهدف مهمتنا في مجال إسعاد البشر إلى إبلاغ الجمهور عن الاستراتيجيات الفعالة لزيادة الرفاهية الشخصية – وكيفية العيش مع حياة تخدم سعادة الآخرين على حد سواء. نقوم كل عام بتنظيم مؤتمر عن السعادة، حيث يخبرنا خبراء السعادة والشخصيات البارزة عن أحدث التقارير عن السعادة وكيفية استخدامها بطريقة علمية. ويعمل جزء إسعاد البشر أيضاً على وضع أنشطة السعادة ضمن أنشطة السياسة من أجل خلق أحوال أفضل لمجتمع وعالم أكثر سعادة.

بالنسبة لإسعاد الحيوان، نقوم بخفض معاناة الحيوانات، سواء كانت حيوانات الماشية (المحلية) أو الحيوانات الطليقة. ويهدف عملنا على إحداث تغيرات أدائية وتشريعية لزيادة مكانة الكائنات غير البشرية، وفقاً لوجهة نظرنا الأساسية أن مجمل المعاناة هي شيء مستهجن – بغض النظر عن السلالة أو الفصائل. تعمل السعادة الحيوانية من أجل إلغاء الصناعات التي تنطوي على وجود معاناة الحيوانات. طالما تستمر هذه الصناعات، ينبغي تحسين ظروف الأسر للكائنات الغير البشرية.
جزء مهم من عملنا هو ضمان أن كلا من الساسة واستثمار الصناعات الخاصة في التقنيات تقلل من معاناة الحيوانات. مثال على هذه التكنولوجيا هو زراعة اللحوم للاستهلاك البشري، والتي لديها عدد من المزايا على إنتاج اللحوم اليوم.

بينما أن الهدف من السعادة المستقبلية هو العمل على ضمان طول المدى لوجهات النظر وعدم فقدانها لتحقيق أهدافها من أجل إحداث مكاسب قصيرة الأجل. ونحن نعتقد أنه لا ينبغي فقط ضمان رفاهية وسعادة الجيل الحالي فحسب، ولكن أيضاً رفاهية الأجيال القادمة. هناك العديد من الأشياء التي تهدد مستقبل الأجيال القادمة - بما في ذلك تغير المناخ وتزايد التكنولوجيا العسكرية المتطورة. وعلينا الاعتراف بهذه التهديدات ومواجهتها.
في الوقت نفسه، نريد الإسراع من عملية تطوير التكنولوجيا الجديدة التي تمكن البشر والكائنات الغير البشرية من الحصول على حياة أفضل.