النجاحات


2013: في 20 مارس تم الاحتفال بيوم السعادة العالمي لأول مرة.
2013: في 27 يناير بدأت منظمة السعادة العالمية أنشطتها في البرتغال.
2012: في 17 ديسمبر قام خبير منظمة السعادة العالمية فيليب فورس بإصدار تقرير منفرد عن لجنة النصح للحكومة السويدية، والذي يقوم بتسليط الضوء على إجراءات الرفاهية الجديدة والبديلة مع التركيز على إسعاد الأشخاص و جودة الحياة الشخصية.
2012: في 20 أغسطس قامت منظمة الصحة العالمية ببدء أنشطتها في الولايات المتحدة الأمريكية.
2012: في يوليو قامت جميع دول الأعضاء بالأمم المتحدة على تأسيس يوم عالمي من أجل التركيز على رفاهية وإسعاد البشر والمناداة بالأعمال الأكثر إسعاداً للعالم.
2012: لقد تم رؤية أول بصيص أمل لتقرير منظمة السعادة العالمية. ولقد تم نشر هذا التقرير في مؤتمر السعادة للأمم المتحدة في الثاني من إبريل.
2011: تضمن حزب المحافظين السويدي في أفكار برنامجهم الجديد "دعم بحث الإنسان عن السعادة" ولقد قامت منظمة السعادة العالمية بتحفيز المحافظين على المدى الطويل.
2011: ساهمت منظمة السعادة العالمية في وضع المعلومات عن أول موسوعة موجهة للسعادة: "Wiki Felicifia". والتي تركز بشكل أساسي على موضوعات الموسوعة الفلسفية والعملية التي تدور حول ما يعنيه من تحسين حياة الكائنات الحية، وكيف يمكننا أن نجعل العالم مكاناً أفضل.
2011: شارك خبراء السعادة من منظمة السعادة العالمية في المسلسل التلفزيوني السويدي "السعي وراء السعادة". حيث تعلم الملايين من السويديين كيفية زيادة رفاهيتهم على المدى الطويل.
عام 2010: أقامت منظمة السعادة العالمية معرضاً عن اللحوم المستزرعة في متحف مالمو في السويد. يدل المعرض على مزايا اللحوم المستزرعة مقارنة بإنتاج اللحوم الحالية عبر إنتاج حيوانات المزارع، والذى يزوره ما يقرب من 000 250 نسمة.
عام 2010: جهزت منظمة السعادة العالمية مؤتمر لبحث مشروع قانون برلماني مكرس لزيادة السعادة كهدف سياسي.
عام 2010: قدمت منظمة السعادة تقريراً يتضمن سلسلة من المقترحات السياسية حول كيفية خلق مواطن سويدي سعيد - وعالم أكثر سعادة - لعدد من الساسة السويديين البارزين لا سيما قادة الحزب الاشتراكي الديموقراطي والحزب الأخضر و حزب اليسار. يتم ذلك خلال الأسبوع الذى يسمى بالأسبوع السياسي السنوي.
2009: بعد بضع سنوات من تعريف السياسيين بأهمية السعادة، أعلن المتحدث الرسمي عن الحزب الأخضر السويدي ماريا واترستراندفي مقال نقاشي، أن المشروع السياسي الجديد لهذا الحزب هو رفع مستوى السعادة لدى الأشخاص.
2009 حصلت السويد على أول مدونة للسعادة عندما أطلقت منظمة السعادة العالمية الموقع الالكتروني Lyckobloggen.se. و نشر عدد من خبراء السعادة في Lyckobloggen.se أحدث البحوث حول كيفية تحسين جودة حياة الشخص - وجودة حياة الآخرين. وقد جذبت هذه المدونة عدد كبير من الأشخاص في وقت سريع.
2009: بادرت منظمة السعادة العالمية لعقد أول ندوة للسعادة في البرلمان السويدي. والذى شارك فيه العديد من نواب البرلمان.
2008: قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتعيين لجنة مكلفة بدراسة كيفية قياس السعادة.
2008: أول مناقشة عن السعادة في البرلمان البريطاني، التي بدأها حزب الديموقراطيين الأحرار في بريطانيا. حيث مثل من قبل الحزب الديموقراطي الليبرالي في مؤتمر السعادة لمنظمة السعادة العالمية.
2008: شاركت منظمة السعادة العالمية في إنشاء أول اتحاد عالمي في العالم للبحث على اللحوم المزروعة في AS، خارج أوسلو.
2007: أول مشروع قانون في البرلمان السويدي على الحصول على أبحاث السعادة في السياسة - وهي مبادرة أطلقت بعد الضغط المكثف من منظمة السعادة العالمية على أعضاء البرلمان السويدي.
2007 وضعت منظمة السعادة العالمية في واحدة من أكثر الحملات رفيعة المستوى في العالم للسنة عندما ظهر أشخاص للإعلان عن حملة اللحوم حيث أثار جدلاً إعلاميا حول تعاملنا مع الكائنات غير البشرية.